يمكن لعلماء الهندسة الوراثية حاليا إنتاج مواليد “تفصيل” لولا القوانين المتشددة في معظم الدول، ففي حين تمنع بريطانيا ذلك نهائيا تسمح أمريكا بالحالات التي تساهم في إنقاذ مرضى آخرين (ومثال ذلك ولادة أول جنين في عام 2002 تم اختيار صفاته الوراثية بحيث يتبرع بنخاع العظمي لشقيقه المصاب بسرطان الدم)!
(وتخيل مستقبلا اختيار الوالدين طفلهما القادم من النماذج الموجودة في كمبيوتر الطبيب!)