حتى القرن التاسع عشر احتار العلماء في طبيعة الضوء هل هو مادة أم موجة. واليوم تدمج الفيزياء الحديثة بين المظهرين (حيث تصورت الضوء كحبات رمل تدعى فوتونات تنتقل كموجات).
وهذه الصفة المزدوجة للفوتونات تذكرنا بطبيعة الملائكة التي تجمع بين قوة المادة (بحيث يمكنها التجسد ورفع الجبال) وبين لطافة وتغلغل الموجة (بحيث يمكنها الاختفاء والانتقال اللحظي)!
طبيعة الضوء
1 يناير 2009 اترك تعليقا »
إعلان