لعدة قرون كان الإنسان يراقب الفضاء من على سطح الأرض. ومحاولة رصد الفضاء من (أسفل الغلاف الجوي) يخلق تشوها واختلالا يمكن تشبيهه بمحاولة رصد لمبات النيون من تحت مياه المسبح).. وحين أطلق تلسكوب هابل الفضائي عام 1990 (فوق الغلاف الجوي) لم نحصل فقط على بيانات دقيقة لأول مرة في التاريخ؛ بل وأيضا صورا ومعلومات فاقت خلال العشرين عاما الفائتة ما أنجزه جميع الفلكيين خلال العشرين قرنا الماضية!!
تلسكوب هابل الفضائي
2 أكتوبر 2009 اترك تعليقا »
إعلان