محمد الذيب ومحمد حامد راعيان صغيران اكتشفا عام 1947 لفافات مصنوعة من جلود الغزلان والماعز كتبت عليها الأسفار الحقيقية للتوراة (قبل تزييفها) بالإضافة الى40 ألف وثيقة تؤرخ لتاريخ المنطقة. وحين سمعت بها الكنيسة السريانية اشترتها منهما بعشر دنانير وهربتها خارج الأردن.. ومن يومها وإسرائيل حريصة على استعادتها بالكامل كي لا تخضع لدراسة متعمقة تثبت حقيقة التوراة وأصحاب الأرض الحقيقيين..
الأسفار الحقيقية للتوراة
26 سبتمبر 2009 اترك تعليقا »
إعلان